العلامة المجلسي

118

بحار الأنوار

لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ( 1 ) . 4 - التوحيد ( 2 ) أمالي الصدوق : أبي ، عن سعد ، عن اليقطيني قال : كتب أبو الحسن الثالث عليه السلام إلى بعض شيعته ببغداد " بسم الله الرحمن الرحيم ، عصمنا الله وإياك من الفتنة ، فان يفعل فأعظم بها نعمة ، وإلا يفعل فهي الهلكة ، نحن نرى أن الجدال في القرآن بدعة ، اشترك فيها السائل والمجيب ، فتعاطى السائل ما ليس له وتكلف المجيب ما ليس عليه ، وليس الخالق إلا الله ، وما سواه مخلوق ، والقرآن كلام الله ، لا تجعل له اسما من عندك ، فتكون من الضالين ، جعلنا الله وإياك من الذين يخشون ربهم بالغيب ، وهم من الساعة مشفقون " ( 3 ) . 5 - التوحيد ( 4 ) أمالي الصدوق : المكتب ، عن الأسدي ، عن البرمكي ، عن عبد الله بن أحمد ، عن الجعفري قال : قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام : يا ابن رسول الله ما تقول في القرآن : فقد اختلف فيه من قبلنا فقال قوم : إنه مخلوق ، وقال قوم : إنه غير مخلوق ، فقال عليه السلام : أما إني لا أقول في ذلك ما يقولون ، ولكني أقول : إنه كلام الله عز وجل ( 5 ) . 6 - التوحيد : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن أبي نجران عن حماد بن عثمان ، عن عبد الرحيم قال : كتبت على يدي عبد الملك بن أعين إلى أبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك اختلف الناس في القرآن فزعم قوم أن القرآن كلام الله غير مخلوق ، وقال آخرون : كلام الله مخلوق ، فكتب عليه السلام : القرآن كلام الله محدث غير مخلوق ، وغير أزلي مع الله تعالى ذكره ، وتعالى عن ذلك علوا كبيرا ، كان الله عز وجل ولا شئ غير الله ، معروف ولا مجهول ، كان عز وجل

--> ( 1 ) أمالي الصدوق 326 . ( 2 ) التوحيد : 157 . ( 3 ) أمالي الصدوق ص 326 . ( 4 ) التوحيد : 157 . ( 5 ) أمالي الصدوق ص 330 .